تم تأسيس مكتب تنسيق المساعدات الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (36) لسنة 2008، حيث بدأ عمله الفعلي في بداية العام 2009 في دعم جهود الدولة في إيصال المساعدات الإنسانية والتنموية العاجلة إلى دول وشعوب العالم.
يقوم المكتب تحت رئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، بتنسيق وتوثيق المساعدات الخارجية المقدمة من قبل الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية، بناء وتعزيز إمكانيات الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية للاستجابة بفعالية للاحتياجات الإنسانية حول العالم وتقديم الاستشارة لهم حول التخصيص الأمثل للموارد في عمليات الإغاثة، وبناء وتعزيز العلاقة بين الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية والمنظمات الدولية المختصة ما يعزز دور الدولة في عملية صنع القرار عند صياغة الأجندة الإنسانية الدولية.
يوجد لدى المكتب 5 وحدات رئيسية تعمل على تنفيذ أهداف المكتب الإستراتيجية وهي: إدارة المعلومات، السياسات والمتابعة والتقييم، الدعم الميداني، التدريب وبناء القدرات، العلاقات الدولية والإعلام
لتحميل النشرة التعريفية لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة اضغط هنا.
عرض البيانات الحديثة في خدمة تتبع المساعدات الخارجية
في خطوة جديدة لدعم البرامج والمبادرات في مجال المساعدات الإنسانية والتنمية الدولية
المعرفة بأدوات تمويل الأنشطة الإنسانية يساعد الجهات المانحة على تلبية الاحتياجات الإنسانية بشكل أسرع وأكثر فعالية
عقد مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة بالتعاون مع صندوق أبوظبي للتنمية اليوم حلقة نقاشية لمناقشة نتائج مؤتمر بوسان
توفر تقارير"حالات طوارئ تحت المجهر" معلومات عن حالات الطوارئ الراهنة لتنبيه الجهات المانحة في دولة الإمارات العربية المتحدة على احتياجات العاجلة للمتضررين. كما أنه يوفر معلومات محدثة عن الاستجابة الدولية واستجابة دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتم إصدار هذا التقرير عند حدوث أزمة أو كارثة بحيث تضرر منها عدد كبير من الناس وتعرضهم للخطر، ويتطلب ذلك دعما استثنائيا من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتكون هذه التقارير متاحة للجهات الإماراتية المانحة فقط، وتوفر معلومات محدثة عن القضايا الإنسانية الراهنة في جميع أنحاء العالم حسب الموضوع، مثل تغير المناخ وأزمة الغذاء العالمية، بالإضافة إلى ملخص الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل والفيضانات، التي عموما لم تكن هناك استجابة دولية لها.
توفر هذه التقارير معلومات حول التنمية والأوضاع الإنسانية داخل البلد المختار، بالإضافة إلى قائمة بالمنظمات الرئيسية المحلية والدولية التي تكون موجودة في البلد المختار. ويتم اختيار البلدان وفقا لمستوى المساعدة التي حصلت عليها من دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى العقدين الماضيين، وما إذا كانوا يواجهون حالات طوارئ متكررة أو "مزمنة".