المنتدى الرابع رفيع المستوى حول فعالية المساعدات في بوسان، بكوريا
في الفترة من 29 نوفمبر إلى 1 ديسمبر 2011
يستند هذا المؤتمر الدولي المهم على ما تم التوصل إليه في إعلان باريس حول فعالية المساعدات عام 2005 وبرنامج عمل أكرا عام 2008. حيث ستعمل حكومات الدول المانحة إلى جانب الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والدول الشريكة في عملية التنمية العالمية على الاتفاق فيما بينهم على مزيد من الوسائل لرفع وزيادة فعالية المساعدات الدولية الهادفة لتحقيق التنمية.
ومن المتوقع حضور ما يزيد عن 2000 جهة مشاركة في الحدث. وباعتبارها من الجهات المانحة المهمة على الساحة الدولية، تم توجيه الدعوة إلى الإمارات العربية المتحدة والتي ستقوم بإرسال وفد يمثلها. ولدعم عمليات الإعداد التي تقوم بها الإمارات العربية المتحدة للحدث، أنشأ مكتب تنسيق المساعدات هذه الصفحة. كما سيقوم بتوفير روابط للاطلاع على صفحات الوثائق والمناقشات ذات الصلة بالموضوع.
ونحن ندعو المؤسسات الخيرية والجهات المانحة الإماراتية التي ترغب في المساهمة بمستنداتها لتحميلها على هذه الصفحة من خلال إرسالها إلى:
فدوى قورة حديد – وحدة العلاقات العامة والإعلام على البريد الإلكتروني hadeed@ocfa.gov.ae.
عرض البيانات الحديثة في خدمة تتبع المساعدات الخارجية
في خطوة جديدة لدعم البرامج والمبادرات في مجال المساعدات الإنسانية والتنمية الدولية
المعرفة بأدوات تمويل الأنشطة الإنسانية يساعد الجهات المانحة على تلبية الاحتياجات الإنسانية بشكل أسرع وأكثر فعالية
عقد مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة بالتعاون مع صندوق أبوظبي للتنمية اليوم حلقة نقاشية لمناقشة نتائج مؤتمر بوسان
توفر تقارير"حالات طوارئ تحت المجهر" معلومات عن حالات الطوارئ الراهنة لتنبيه الجهات المانحة في دولة الإمارات العربية المتحدة على احتياجات العاجلة للمتضررين. كما أنه يوفر معلومات محدثة عن الاستجابة الدولية واستجابة دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتم إصدار هذا التقرير عند حدوث أزمة أو كارثة بحيث تضرر منها عدد كبير من الناس وتعرضهم للخطر، ويتطلب ذلك دعما استثنائيا من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتكون هذه التقارير متاحة للجهات الإماراتية المانحة فقط، وتوفر معلومات محدثة عن القضايا الإنسانية الراهنة في جميع أنحاء العالم حسب الموضوع، مثل تغير المناخ وأزمة الغذاء العالمية، بالإضافة إلى ملخص الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل والفيضانات، التي عموما لم تكن هناك استجابة دولية لها.
توفر هذه التقارير معلومات حول التنمية والأوضاع الإنسانية داخل البلد المختار، بالإضافة إلى قائمة بالمنظمات الرئيسية المحلية والدولية التي تكون موجودة في البلد المختار. ويتم اختيار البلدان وفقا لمستوى المساعدة التي حصلت عليها من دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى العقدين الماضيين، وما إذا كانوا يواجهون حالات طوارئ متكررة أو "مزمنة".