يعقد مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة ورشة عمل حول تمويل الأنشطة الإنسانية، يقدمها ممثلين عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا(
عقد الملتقى الرابع رفيع المستوى حول فعالية المساعدات في بوسان بكوريا خلال الفترة من 29 نوفمبر إلى ديسمبر 2011. يأتي هذا المؤتمر الدولي الهام في أعقاب إعلان باريس حول فعالية المساعدات
سيتم إجراء هذا التدريب على يد ثلاثة من المدربين الإماراتيين المعتمدين من قِبل مشروع أسفير عقب دورة "تدريب المدربين" التي عقدها مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة في يناير 2011.
من بين الوظائف الأساسية المكلف بها مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة دعم الجهات المانحة الإماراتية في تعزيز الرقابة على المساعدات المقدمة وتقييم اثر هذه المساعدات على المستفيدين. واستكمالاً للنجاح الذي تم إحرازه في الحلقة النقاشية التي عقدت مؤخراً حول تقييم المشروعات التنموية، سيعقد مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة حلقة نقاشية تكميلية، مع التركيز على تقييم المشروعات الإنسانية.
يلقى قطاع المساعدات الخارجية تشجيعاً مستمراً من وسائل الإعلام المحلية، إلا أنه هناك فرصاً كبيرة سانحة لرفع الوعي الدولي بالأنشطة الإنسانية التي تقوم بها الدولة ومؤسساتها.
عرض البيانات الحديثة في خدمة تتبع المساعدات الخارجية
في خطوة جديدة لدعم البرامج والمبادرات في مجال المساعدات الإنسانية والتنمية الدولية
المعرفة بأدوات تمويل الأنشطة الإنسانية يساعد الجهات المانحة على تلبية الاحتياجات الإنسانية بشكل أسرع وأكثر فعالية
عقد مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة بالتعاون مع صندوق أبوظبي للتنمية اليوم حلقة نقاشية لمناقشة نتائج مؤتمر بوسان
توفر تقارير"حالات طوارئ تحت المجهر" معلومات عن حالات الطوارئ الراهنة لتنبيه الجهات المانحة في دولة الإمارات العربية المتحدة على احتياجات العاجلة للمتضررين. كما أنه يوفر معلومات محدثة عن الاستجابة الدولية واستجابة دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتم إصدار هذا التقرير عند حدوث أزمة أو كارثة بحيث تضرر منها عدد كبير من الناس وتعرضهم للخطر، ويتطلب ذلك دعما استثنائيا من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتكون هذه التقارير متاحة للجهات الإماراتية المانحة فقط، وتوفر معلومات محدثة عن القضايا الإنسانية الراهنة في جميع أنحاء العالم حسب الموضوع، مثل تغير المناخ وأزمة الغذاء العالمية، بالإضافة إلى ملخص الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل والفيضانات، التي عموما لم تكن هناك استجابة دولية لها.
توفر هذه التقارير معلومات حول التنمية والأوضاع الإنسانية داخل البلد المختار، بالإضافة إلى قائمة بالمنظمات الرئيسية المحلية والدولية التي تكون موجودة في البلد المختار. ويتم اختيار البلدان وفقا لمستوى المساعدة التي حصلت عليها من دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى العقدين الماضيين، وما إذا كانوا يواجهون حالات طوارئ متكررة أو "مزمنة".