تلعب العديد من الجهات الحكومية (مثل الوزارات والدوائر والهيئات الحكومية) دوراً نشطاً في قطاع المساعدات الخارجية، وقدمت تقارير حول مشاريعها الخارجية إلى المكتب، حيث تمت الإشارة لكافة الجهات جميعاً باسم "مساعدات حكومية". وتشمل الجهات المانحة الحكومية: والوزارات الاتحادية مثل وزارة الداخلية ووزارة شؤون الرئاسة ووزارة الخارجية والقوات المسلحة ودائرة المالية - أبو ظبي، والقيادة العامة لشرطة أبو ظبي والقيادة العامة لشرطة دبي والمشروع الإماراتي لإعادة اعمار لبنان.
صندوق أبوظبي للتنمية هو مؤسسة مستقلة تملكها حكومة أبو ظبي. وكان الصندوق قد أنشئ بأمر من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في يوليو 1971. ويهدف الصندوق إلى توفير المساعدة للبلدان النامية، أساسا على شكل قروض ميسرة للمشاريع. قدم الصندوق منذ تأسيسه نحو 13 مليار درهم تقريبا (3.54 مليار دولار) إلى 207 مشروعا في 53 دولة حول العالم. وبالإضافة إلى ذلك، فقد أشرف صندوق أبوظبي للتنمية على إدارة القروض والمنح التي تقدمها حكومة أبوظبي، والتي تبلغ قيمتها حوالي 10 مليارات درهم. يرأس الصندوق حاليا سمو الشيخ زايد بن منصور آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزيراً لشؤون الرئاسة.
تأسست مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في عام 2007 بهدف تقديم يد العون إلى الفقراء ودعم طلبة العلوم وتوفير الخدمات الاجتماعية والصحية والثقافية. كما تقدم المؤسسة المساعدات الإغاثية لضحايا الكوارث الطبيعية والصراعات، وتدعم المراكز الصحية والاجتماعية والعائلية والمنظمات المعنية بالتدريب المهني ورعاية المسنين. ومنذ انطلاق أنشطتها، قامت المؤسسة بتمويل مشاريع في أكثر من 35 دولة حول العالم.
تأسست هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في عام 1983، ونالت الاعتراف الدولي باعتبارها العضو رقم 139 في الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في 1986. وتعتبر الهيئة هي المؤسسة الرئيسية لدولة الإمارات المعنية بالإغاثة. وهي جهة مستقلة تضطلع بدور ريادي في الأنشطة الإنسانية نيابة عن الحكومة الإماراتية. وتستند الهيئة في عملها إلى مبادئ الحركة الدولية وهي عدم الانحياز وعدم التدخل والاستقلالية. تستجيب الهيئة إلى حالات الطوارئ خارج الدولة، كما تقوم بتنفيذ مشاريع صحية وإنسانية. قامت الهيئة بدعم مشاريع في أكثر من 100 دولة ويترأس الهيئة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي.
تأسست مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية في عام 1992 بهدف القيام بمشاريع خيرية داخل دولة افمارات وخارجها. تقدم المؤسسة منح دراسية وبعثات كما تدعم مجالات الكتابة والترجمة والنشر. كما تقدم العون إلى المستشفيات ومراكز التأهيل، مراكز الإسعاف الأولي، ومراكز رعاية الأطفال والأيتام والمسنين. ومنذ انطلاق أنشطتها، قامت المؤسسة بتمويل مشاريع اجتماعية ثقافية وطبية في القارات الست. وتقدم المؤسسة مساعدات إغاثية للمتضررين من الكوارث الطبيعية والصراعات.
تأسست مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، التي تتخذ من إمارة دبي مقراً لها في عام 1997 من أجل تقديم المساعدات داخل الدولة وخارجها. وتقوم المؤسسة بتقديم مساعدات تشمل بناء المستشفيات والمدارس والمساجد وحفر الآبار والاستجابة لحالات الطوارئ سواء أكانت كوارث طبيعية أو من صنع الإنسان. وتعمل المؤسسة في العراق والأراضي الفلسطينية والسودان واليمن وكوسوفو وغيرها من الدول
عرض البيانات الحديثة في خدمة تتبع المساعدات الخارجية
في خطوة جديدة لدعم البرامج والمبادرات في مجال المساعدات الإنسانية والتنمية الدولية
المعرفة بأدوات تمويل الأنشطة الإنسانية يساعد الجهات المانحة على تلبية الاحتياجات الإنسانية بشكل أسرع وأكثر فعالية
عقد مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة بالتعاون مع صندوق أبوظبي للتنمية اليوم حلقة نقاشية لمناقشة نتائج مؤتمر بوسان
توفر تقارير"حالات طوارئ تحت المجهر" معلومات عن حالات الطوارئ الراهنة لتنبيه الجهات المانحة في دولة الإمارات العربية المتحدة على احتياجات العاجلة للمتضررين. كما أنه يوفر معلومات محدثة عن الاستجابة الدولية واستجابة دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتم إصدار هذا التقرير عند حدوث أزمة أو كارثة بحيث تضرر منها عدد كبير من الناس وتعرضهم للخطر، ويتطلب ذلك دعما استثنائيا من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتكون هذه التقارير متاحة للجهات الإماراتية المانحة فقط، وتوفر معلومات محدثة عن القضايا الإنسانية الراهنة في جميع أنحاء العالم حسب الموضوع، مثل تغير المناخ وأزمة الغذاء العالمية، بالإضافة إلى ملخص الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل والفيضانات، التي عموما لم تكن هناك استجابة دولية لها.
توفر هذه التقارير معلومات حول التنمية والأوضاع الإنسانية داخل البلد المختار، بالإضافة إلى قائمة بالمنظمات الرئيسية المحلية والدولية التي تكون موجودة في البلد المختار. ويتم اختيار البلدان وفقا لمستوى المساعدة التي حصلت عليها من دولة الإمارات العربية المتحدة على مدى العقدين الماضيين، وما إذا كانوا يواجهون حالات طوارئ متكررة أو "مزمنة".